منتديات السادة الجعافرة بالسودان بري اللاماب
مرحبا بك اخي الزائر اختي الزائرة في داركم نتمنى ان يحوز منتدانا على رضاكم
منتديات السادة الجعافرة بالسودان بري اللاماب

سمو بالانفس لتعانق عنان السماء فتكتمل معاني الروعة والابداع ..فتصير الحياة مبنية علي رونق التواصل ...
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» ترحيب بالضيوف الجدد
الإثنين سبتمبر 28, 2015 6:57 pm من طرف عمرو محمد الرشيد

» حبايبنا الجعافرة
الأحد مايو 03, 2015 6:47 am من طرف عمرو محمد الرشيد

» جعفرى من جبل اولياء
الأحد مايو 03, 2015 6:44 am من طرف عمرو محمد الرشيد

» أصل الجعافرة
الإثنين أبريل 21, 2014 11:57 pm من طرف محمد صالح

» تعريف بلجعافره في البطانه
الإثنين أبريل 21, 2014 10:10 pm من طرف محمد صالح

» تأخُّر الجعافرة-لماذا؟
الخميس يونيو 21, 2012 7:06 am من طرف زائر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 حنة عواطف في منتصف عام 82

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: حنة عواطف في منتصف عام 82   الخميس مايو 05, 2011 7:44 am

كان ذلك فى منتصف ثمانينات القرن الماضى وكنا وقتها نأخذ (نصيبنا) من الإغتراب بإحدى دول (البترول) ، فى نفس العمارة التى كنا نقطنها كان يسكن صديقنا (سعيد) فى الطابق الأعلى للشقة التى أسكن فيها حينها


وسعيد هذا ينتمى إلى أحدى القبايل التى تتكسر فى (الزوجة) تكسير شديد وتجعل (طلباتها) مستجابه فى (لمح البصر) بل تجعل الزوج كما (الريموت) يسير وهو مبرمج تماماً … يمين يمين .. شمال شمال .. كان (سعيد) ينصاع إنصياعا تاما لزوجته (عواطف) والتى أسميناها (الحكومة) فما أن يسمع سعيد صوت (الحكومة) وهى تنده له إلا و(يرمى) ورق (الويست) الذى كنا ندمن لعبه فى العطلات ذاهباً نحو مصدر صوتها ملبياً لأوامرها تماماً .
كان سعيد يهيم حباً بزوجته (عواطف) حتى تخال أنها عشيقته فأنت إذا ما قدر الله وذهبت معه للتبضع فى السوق فاجأك قائلاً :
- والله التوب (المشجر) داك أريتو فى (عواطف) !
- شفت (أحفظ مالك ) الفى البترينه داك يجنن أنا ح أشتريهو لى عواطف !
فى أحد الأيام وبينما أنا أصعد درجات السلم نحو (شقتى) مرورا بشقة (سعيد) وجدته أمام باب شقته عائداً من (الشغل) وهو يحمل فى يده (بطيخة) وعددا من (الأكياس) وبعض الصحف والأوراق ونفسو (طالع ونازل) من الشيل .
- مالك يا سعيد واقف متحير ؟
- (وهو يشير بنفس مقطوع نحو شقته) : الشقة مقفولة والمفتاح جوه مع (عواطف)
- طيب ما تكورك ليها !
- لا .. لا .. ما أصلو هى قاعده محننة
- ويعنى شنو؟ ما تخليها تطلع الحنة و تجى تفتح ليك
- كيفن تجى تفتح ليا أكان جات فتحت ليا حنتا ما بتبوظ ! قالت ليا إنتظر الحنة لامن تشيل و(أخرتا) حتين أجى أفتح ليك !
- وأنت هسه قاعد راجى حنة عواطف لامن تشيل ليك بعد ساعتين ؟
- ساعتين شنو؟ فى أقل من ساعة ح تشيل .. دى أصلو (حنة التاج) جايبا ليها أنا (من السودان) مع الشاف والطلح والمحلبية (نمرة واحد) أصلية (ميسو) … أنا حاجات (عواطف) دى ما بلعب فيه كلو كلو!

- طيب خلاص وكت ما عايزا (تفرتق) حنتا تعال أطلع معاى فوق فى الشقه لحدت ما (حنتا) تشيل وتطلعا وتفتح ليك الباب !
وطلع معى (سعيد) إلى شقتى وهو يحمل (البطيخة) وكل تلك الأكياس والأوراق والصحف وما أن جلسنا ورأى علامات الإندهاش على وجهى حتى بادرنى قائلاً :
- كل حاجه ولا بشتنت عواطف دى .. أنا عاوزا لمن تمشى عرس ناس سعاد بت بابكر بعد بكرة النسوان ديل لمن يتضايرن
- هى لاكن .. أنت كده الوقفه البره دى عليك ما حارة ؟
- لا حارة ولا حاجة أنا كل شئ ولا زعل عواطف دى .. لازم حنتا دى تطلع سمحه وذى سواد الليل !

رفض (سعيد) رفضا قاطعا مبدأ ان يتناول معى طعام (الغداء) قائلا لى :
- عواطف دى لو أنا ما أكلت معاها ما بتاكل !
إنقضت حوالى ساعة من الزمان كان يحدثنى فيها (سعيد) عن علاقته الحميمة مع زوجته (عواطف) وكيف أنه حريص على تجنب (زعلها) ودائم العمل على إرضائها كما عرج على موضوع (حنة عواطف) وكيفية إختيارها (للنقشات) وعدد (الحنانات) اللواتى كن يقمن بعملية رسم الحنة لها فى السودان وإختياره للنوع الجيد من (الطلح) والشاف من شاطئ (أبوروف) وأخذه معه (صحبت راكب) فى الطائرة وبعد أن إستمعت له قلت له مندهشاً :
- ياخ معقول فى راجل بيهتم بالحاجات دى كده !
- كيفن ما أهتم ؟ دى (عطوفه) ياخ !
- طيب قوم شوف (عطوفه) بتاعتك دى (حنتا شالت) !؟ عشان تدخل المأوراق والملفات الشايلا ليك ساعتين دى !
خرجت مع (سعيد) وهو يحمل الذى إتكأ مرة أخرى على الأنبوبه وقال مخاطبا (عواطف) فى رقه زأئدة :
- عواطف .. عواطف .. حنتك ما شالت؟
- (جاءه الرد سريعا فى حده) : ياخى كرهتنا الحنة ذاتا .. ما قلنا ليك لسه ما شالت !
أحمر وجه سعيد وإصفر ثم إحمر مرة أخرى ونظر لى مبتسماً وهو يقول :
- عواطف دى مرات كده عندها عصبية زياده شوية !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حنة عواطف في منتصف عام 82
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السادة الجعافرة بالسودان بري اللاماب :: الدار داركم :: الحوار العام-
انتقل الى: