منتديات السادة الجعافرة بالسودان بري اللاماب
مرحبا بك اخي الزائر اختي الزائرة في داركم نتمنى ان يحوز منتدانا على رضاكم
منتديات السادة الجعافرة بالسودان بري اللاماب

سمو بالانفس لتعانق عنان السماء فتكتمل معاني الروعة والابداع ..فتصير الحياة مبنية علي رونق التواصل ...
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» ترحيب بالضيوف الجدد
الإثنين سبتمبر 28, 2015 6:57 pm من طرف عمرو محمد الرشيد

» حبايبنا الجعافرة
الأحد مايو 03, 2015 6:47 am من طرف عمرو محمد الرشيد

» جعفرى من جبل اولياء
الأحد مايو 03, 2015 6:44 am من طرف عمرو محمد الرشيد

» أصل الجعافرة
الإثنين أبريل 21, 2014 11:57 pm من طرف محمد صالح

» تعريف بلجعافره في البطانه
الإثنين أبريل 21, 2014 10:10 pm من طرف محمد صالح

» تأخُّر الجعافرة-لماذا؟
الخميس يونيو 21, 2012 7:06 am من طرف زائر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 كلام شباب الزمن ده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: كلام شباب الزمن ده   الأحد مايو 01, 2011 4:45 am


بسم الله والحمد لله

فكو البيرق .. كبو الزوقة ..عملو وير


مصطلح ( فك البريق ) يطلقه الشباب عموماً على من بدأ الجري او فرّ هرباً من شئ أخافه .. وكذلك هناك مصطلحات أخرى وهو ( كب الزوقة ) او ( عمل وير ) ومثير من المصطلحات التي لا أستحضرها ...
بدت لي الأمور وكأنها صدفة .. ولكنني متأكد أنها لم تكن سوى دليل لكي أخط هذه السطور عن هذه العادة السيئة بكل تأكيد .. ألا وهى عادة زيارة الرجال للنساء فى منازلهم سواء أكانت علاقة عمل ام علاقة دراسية .. وهذا الأمر تكرر لي وليومين على التوالي بحكايا مضحكة عن زيارات تمت بين معشرنا نحن الرجال وبين معشر الجنس اللطيف .. ولحسن حظي الأولى كانت زيارة لرابطة زمالة جامعية .. والثانية لعلاقة عمل صرف وليس إلا ...
وقبل أن أسرد الحكايتان أود أن أوجه سؤال .. ألا وهو : هل يصح زيارة النساء فى البيت من قبل الرجال .. وهل يشرع الإسلام زيارتهن .. وهذا بالإتجاه نحو أن المرأة هي غريبة عنك فى الأساس .. بمعنى أنها لا يجوز للرجل أن يمسها او يجوز له أن تكشف عن رأسها أمامه .. فهل ترون صحة زيارة الرجل للمرأة .. وهل يرى فقهاء عصرنا إحلال ذنب الزيارة بحسنة السؤال عن مريض او ما شابه .. والجزء الآخير هذا بإفتراض أنني أسلمت الأمر للحرمة والله أعلم ...
الحكاية الأولى شباب وصبايا بجامعة معروفة فى قسم الهندسة .. أصيبت إحدى الصبايا او زميلتهم بكسر فى رجلها .. والفتاة من بنات الديم وهو أحد أحياء الخرطوم .. وقامت دفعتها بزيارتها بإعتبارات أنها مريضة ويجب أن تعاد .. ولكن مجموعة من الشباب تخلفت لسبب ما .. تخلفت لأنهم عند وقت زيارة الدفعة كلها لزميلتهم المكسورة القدم كانوا يقومون بإنهاء آخر مراحل إحدى الخرائط التي طالبهم عميد الكلية بتسليمها بزمن معين .. وتلاقى زمن التسليم مع زمن الزيارة .. لذا لم يستطيعوا القيام بزيارتها مع الدفعة .. مع صادق نيتهم بزيارتها فيما بعد .. وللعلم فالفتاة مرتبطة بأحدهم زميل معهم فى الدفعة ولم يكن للشباب الستة أي صلة بها .. بمعنى أنه لا توجد نوايا سيئة للستة بزيارتهم للفتاة ...
وبعد أيام قلائل شدوا رحالهم من الجامعة صباحاً قاصدين الديم حيث تقطن زميلتهم المكسورة القدم .. ونيتهم واحدة وهى زيارة مريض لشعورهم بالتقصير فى حقها .. وشاء القدر أن يصلوا باب منزل زميلتهم المكسورة القدم حسب الوصف الذي أعطى لهم .. وصلوا الباب ليجدوا أخاها وصديقه جالسين على كرسيين بعتبة الباب .. وعندما سألوهم عن زميلتهم قال أخاها أنه ليس منزلها ووصف لهم منزل آخر يبعد ثلاثة شوارع بإتجاه الشرق .. وواصلوا سيرهم وأخ الفتاة المكسورة القدم يضاحك صديقه همزاً ولمزاً على غباء زملاء أخته فى الجامعة .. وعندما وصلوا المنزل الثاني خرج لهم رجل فى العقد الخامس من العمر ليعيدهم إلى حيث الشابين الجالسين فى الكراسي .. وعندها إغتاظه أحد الشبان الستة وبدأ شجار بالكلام مع أخ الفتاة المكسورة القدم مثلما هو شجار المصريين .. ومن ثم تطور الأمر للعراك بالأيدي وعندها تعالت الصرخات وألتم كل من فى الديم حول الشجار وأخ الفتاة يعطى المعلومة المغلوطة لجيرانه .. وعندها بدأت الأفواج فى الهجوم على الشبان الستة .. وكان المخرج شئ واحد .. وهو أن يطلق هؤلاء الشبان الستة سيقانهم للريح .. منفذين بالكامل مصطلح (فك البيرق ) او ( كب الزوقة ) او هم فى نهاية الأمر ( عملوا وير ) .. وهو ما فعلوه .. وبعد نصف ساعة من الجري بدأت هواتفهم المحمولة فى الإطمئنان على بعضهم .. وإتضح أن أحدهم بالسوق الشعبي وثانيهم بالإستاد الشرقي لجامعة السودان .. وثالثهم بقرب مستشفى إبن سيناء .. ورابعهم فى مقابر الفاروق .. وخامسهم أبت أقدامه إلا أن تقف على أعتاب شارع أفريقيا .. وسادسهم وصل محطة الغالي .. والمحزن فى الأمر أن الفتاة نزلت بعد شهران وهى تدعى أنها لم تعرف بما جرى .. فى حين أنها حكت سراً لإحدى زميلاتها عن تلك الزيارة ( الفتحانية ) متندرة على الشبان الستة وأحدهم يمر بجانبهما ...
والأمر الآخير قد يكون بسببه عدم التعويل كثيراً على صداقات البنات عموماً .. والأمر الأكثر أسفاً أن الفتاة رمت باللائمة على أخيها العاطل الذي لا يجيد غير لعب الورق والتعطل نهاراً بباب البيت .. كما أخيها نفسه قد يكون سبباً بما جرى للشبان الستة .. فيبدو أن حديث صديقه او جليسه قد أثار فيه النخوة والخوف على الشرف .. ويا للأسف مما يفعلاه هما الإثنان فى بنات الناس وبنات الهضبة الحبشية ...
والحكايا الثانية هي أن مجموعة من ثلاثة شباب فى بداية العقد الثالث من العمر قرروا الذهاب لزميلتهم فى العمل .. والتي يبدو أن لعنة الحسد أصابت عينيها الجميلتان حقيقة .. ولكن أحدهم كان يعمل بمبدأ نقل المعلومة تجسساً .. ليس لأحد بل لنفسه وأظنه يجيد رمى الأخبار كما جلسات النساء فى القهوة .. وهو يصف ما خطته أقدامه إلى داخل ذلك المنزل الذي يحتوى زميلتهم فى العمل .. فبدءاً رمى لي بحسن المنزل وجماله .. ثم بدأ فى وصف المريضة نفسها وكان أن علق على جمالها الأخاذ رغم أنها قبالتهم بالثوب السوداني .. وهذه قد تكون دلالة على عدم حشمة الثوب السوداني لو أرتدي بطريقة معينة .. وكان تعليقه فى تلك اللحظة أن كاكا البرازيلى إستقبلهم بإحتفاء شديد فى الباب .. ثم تتابع الأمر وهو يسرد بأن إبنة خالة المريضة أتت وسلمت عليهم وهى ترتدي بنطالاً يظهر مفاتنها القاسية الوقع على نفوس الشباب الذين لم تلتم بهم بعد أريحية الزواج .. ويبدو أن صديقي وجد أن أحسن وصف هو رونالدو لتلك الفتاة الثائرة الأنوثة كما تقول أنفاسه اللآهبة .. ثم كان الأمر بأن أخت الفتاة المريضة خرجت على حين غرة من الحمام وشعرها طلق على كتفيها وهو مبلل بالماء .. وترتدي فانلة ضيقة تظهر مفاتنها الباعثة على الموت ولهاً .. وجاءت وصافحتهم رغم ذلك .. وكان صديقي يصف بقايا بعض النقاط على وجهها الناصع بان رونالدينهو بانت براعته وجماله ورشاقته الفاتنة .. ولكن لحسن حظ الثلاثة فلم يكن هناك ( فك بيرق ) او (كب الزوقة ) او ( عملوا وير ) .. فقد دخلوا محترمين لمنزل محترم وخرجوا محترمين .. وهذا هو الرقى كما تصفه أوتاد عصرنا فى فن المعاملة الراقية ...
قد تكون لصديقي إرتباطات كثيرة بالرياضة فى حياتهم وهو يأتي بأسماء لاعبي الفريق البرازيلي كاكا ورونالدو ورونالدينهو .. ولكن ذلك لا ينفى ان عيناها تذوقت بعض الفتنة جراء مشاهدته لرشاقة أولئك اللاعبين المهرة ...
هاتان هما الحكايتان ومازال بنفسي السؤال مطروحاً .. على تجوز زيارة زميلتك فى العمل او الدراسة لأي غرض كان .. وهل هي حلال ام باحة للحرام ...
والحكايتان توضحان بجلاء مدى تقبل المجتمعات السودانية للأمر .. وإن كان الكثير يعتقد التخلف والرجعية فى فكر أحدهم إن إنبثق بالضد لتلكم الزيارات .. وإن كان إتهام الرجعية والتخلف أعتبره وسيلة كيدية لتصل المرأة إلى مرامها بأخذ الكثير من أنصال الحرية لتطعن بها أشراف الرجال من الخلف ... على العموم ما رأيكم سادتي فى تساؤلاتي .. وكيف تجدون أمر الشبان الستة وأمر الثلاثة عند وقعه على قلوبكم .. كما إنني أرجو من النساء ألا تصفنني بالتخلف والرجعية .. فهن قد عثرن على حريتهن وإنتهى البيان ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلام شباب الزمن ده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السادة الجعافرة بالسودان بري اللاماب :: الدار داركم :: الحوار العام-
انتقل الى: